عندما يزهر الخريف سوب اوبرا اجتماعي
حبيب .. الرجل الصالح يبلغ من العمر خمسون عاما سخر حياته كلها من أجل أسرته، زوجته نورة واخته مها التي تعيش معه في البيت وابنتاه سارة وجوهرة.. وهو بالنسبة لهن جميعا الشخص المثالي والقوي الذي حقق لهن جميعا الأمان وحياة مستقرة.. لكن هذه الحياة سرعان ما تفقد استقرارها وتصبح مهددة بعد دخول نجلاء إليها، ونجلاء هي ابنة صديق حبيب المقرب الذي طلب منه صديقه قبل وفاته أن يتزوجها ليخلصها من ضغوط طليقته وزوجها اللذان يريدان اجبارها على الزواج من شاب متهور. نجلاء .. ضحية انفصال والديها عاشت حياتها بين والدها الفقير ووالدتها التي انفصلت عن أبيها وتزوجت من حسين، وقد حدث هذا عندما كانت نجلاء طفلة، وكبرت نجلاء وهي تحاول البحث عن الاستقرار الذي لم تجده لا عند والدتها التي لا تهتم بشيء في هذه الدنيا سوى إرضاء زوجها الوسيم حسين، وتعيش دائما تحت ضغط الخوف من فقدانه، ومن جهة أخرى والدها الفقير والمريض الذي لم يستطع تأمين حياة كريمة لها.. لتجد نجلاء نفسها أخيرا مرغمة على الزواج من شاب من عائلة ميسورة معروف بطيشه وتهوره.. وقد حاولت رفض هذه الزيجة لكن والدتها قالت لها بكل وضوح؛ أنها لن تغضب زوجها حسين من أجلها، وعليها أن تتزوج الشاب الذي اختاره لها زوجها، وتعلم نجلاء أنها لن تفوز بمواجهة كهذه خاصة أن حسين، الذي تعثرت ظروفه المادية في الفترة الأخيرة، قد قبض جزءا من المهر وأنفقه، ويبدأ العمل بينما الشاب ووالده ووالدته ينتظرون قدوم المأذون الذي سيعقد قران الشاب على نجلاء، بينما نجلاء في حالة صعبة وتبدو عاجزة عن فعل شيء.. لكن عندما تذهب الأم لتنادي نجلاء من غرفتها لتتحدث مع المأذون وتخبره بموافقتها، لا تجد نجلاء في غرفتها، وسرعان ما تكتشف أن نجلاء قد هربت من النافذة المطلة على فناء البيت .. لا تستطيع زهرة مواجهة زوجها بما جرى فتخبره أن نجلاء تعاني من مغص شديد وتطلب تأجيل عقد القران، لكن والدة الشاب لا تصدقها وتقرر الذهاب بنفسها لتتأكد، لتكتشف أم الشاب أن زهرة "أم نجلاء" تكذب عليهم، ليبدو الأمر وكأن حسين قد خدع الرجل وابنه من أجل الحصول على النقود منهم. في هذه الأثناء أيضا نتعرف على راضي، الابن الأكبر لحسين، هذا الشاب الذي سعى بكل قوته للزواج من نجلاء لكن والده (حسين) وأم نجلاء (زهرة) وقفوا في وجه هذا الزواج، بسبب الخلاف والقطيعة التي تسود بينهما وبين راضي الذي ترك العائلة قبل سنوات ويعمل مع ألد أعداء حسين الذي تسبب، في الماضي بخسارته للسوبرماركت الذي كان يملكه ثم تسبب في سجنه، ونتيجة لهذا كله بقيت العلاقة متوترة بين حسين وابنه وكذلك مع زهرة، وكانت نتيجة طبيعية أن يرفضوا زواجه من نجلاء التي أحبها بصدقوسعى للزواج بها بكل الطرق، وكانت نجلاء في مرحلة ما قد تواصلت مع راضي عبر الهاتف ولم تكن تعترض على الزواج به لكنها لم تتعلق به أو تحبه إلى درجة أن تدافع عن علاقتها به
اترك تعليقك