البريد الممتاز البريد السعودي
على مدى عصور الحضارة الإنسانية، كما يؤكد علماء التاريخ والحضارة كان البريد هو أحد المؤشرات المهمة ،عند محاولة التعرف على مدى تقدم الأمم وازدهارها، كما أنه أحد محركات التنمية المستدامة للمجتمعات البشرية، على اختلاف مراحلها، وفي أدبيات المجتمع يظل طارق الباب الوحيد المرغوب فيه دائماً، هو ساعي البريد. ولعقود طويلة ــ وبتوفيق الله ــ والبريد السعودي يخدم المواطن والمقيم في هذه البلاد المقدسة التي ارتبطت ومنذ الأزل "بأفئدة من الناس" تهوي إلى أهلها، ومن ثم يتحتم التواصل بين الإنسان من بني هذا الوطن الحبيب ، ومن قدم من خارج الحدود ، مع أهله وأقربائه وأرحامه وأصدقائه ومَنْ تربطه بهم مصالح العيش، أو كان ذلك من خلال الارتباط بين حواضر العالم، والمدينتين المقدستين في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجزيرة العرب قاطبة ، كان البريد فيها حاضراً وخادماً وفاعلا، ثم التواصل بين هذه الملايين من الوافدين للعمل في المملكةــ مع النهضة الشاملة التي عمّت ووسمت كل مناحي الحياة في بلادنا، والتي نفذتها الدولة الساهرة على أمن ورفاهية المواطن ــ مع بلدانهم المتناثرة في أنحاء العالم ، أو مع مدن وقرى وهجر المملكة .
اترك تعليقك